علاء الدين مغلطاي

39

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

تقول عجوز قد رجى متروحا . . . على بيتها من عند أهلي وغاديا أذو زوجة في المصر أم ذو قرابة ؟ . . . فأنت لها في البصرة العام ثاويا فقلت لها : لا ، إن أهلي لجيرة . . . لأكثبة الدهناء جميعا وماليا وما كنت مذ أبصرتني في خصومة . . . أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيا ولكني أقبلت من جانبي قسا . . . أزور فتى نجدا كريما يمانيا من آل أبي موسى ترى القوم حوله . . . كأنهم الكروان أبصرن بازيا مرمين من ليث عليه مهابة . . . تفادى أسود الغاب منه تفاديا وما الخرق منه يرهبون ولا الخنى . . . عليهم ولكن هيبة هي ما هيا قال أبو العباس : يقال إن أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال ، وكان يقول : إن الرجلين ليتقدمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له . ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : قال مالك بن دينار لما ولي بلال : يا لك أمة هلكت ضياعا ، ولي أمرك بلال . وقال محمد بن واسع : دخلت على بلال فقلت له : إن أباك حدثني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن في جهنم واديا يقال له هبهب ، حق على الله أن يسكنه كل جبار » . فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه . وقال ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » : هو أخو عبد الله بن أبي بردة ، روى عنه الربيع بن بدر ، وفي موضع آخر : بدر ، وعليه